لم يمضِ دافنشي وقته في ميلانو في صنع المعدّات الحربيّة فحسب، بل إن ابداعه في الرسم لم يتوقف، ومن أبرز لوحاته في تلك الفترة كانت لوحة “عذراء الصخور” والتي قام برسمها مرتين. إذ رُفضت في المرة الأولى وقُبلت في المرة الثانية.
اللوحة الأولى موجودة في متحف اللوفر في باريس، بينما اللوحة الثانية فهي في المتحف الوطني في لندن.
![]() |
| موجودة في متحف اللوفر في باريس |
![]() |
| موجودة في المتحف الوطني في لندن |
ولم يقتصر الأمر على هذه اللوحة، إذ أتت بعدها لوحة “العشاء الأخير” والتي أخذت جهد جبار من دافنشي، ولا سيما أنها كانت لوحة جداريّة، وبسبب التقنيّة التي استخدمها دافنشي في هذه اللوحة. كانت اللوحة غير ثابتة مما أدى إلى دمارها بسرعة.
بالرغم من زوال بعض معالمها إلا أنه باستخدام بعض التقنيّات الحديثة تم استعادة جزء كبير من معالمها.
![]() |
| لوحة العشاء الاخير |




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق